PromptBuilder.. أداة ذكية لصناعة الأوامر الاحترافية والتحكم في مخرجات الذكاء الاصطناعي

الذكاء في الصياغة لا في النموذج.. كيف تصنع ما تريد من AI بكلمات قليلة

لم يعد السر في الحصول على نتائج قوية من الذكاء الاصطناعي مرتبطًا بقوة النموذج فقط، بل أصبح يعتمد بدرجة أكبر على جودة الأوامر (Prompts). ومن هذا المنطلق ظهرت أداة PromptBuilder، وهي مساعد ذكي يعمل عبر المتصفح، يقوم بتحويل الأفكار القصيرة التي يكتبها المستخدم بلغة عادية إلى أوامر احترافية مُهيكلة خلال ثوانٍ، ما يوفّر الوقت والجهد ويُلغي الحاجة إلى تعديل الصياغات بشكل متكرر.

أكثر من 1000 قالب جاهز يدعم 10 نماذج كبرى مثل ChatGPT وClaude وGemini
تدعم الأداة 10 من أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي عالميًا، مثل ChatGPT وClaude وGemini، لكنها لا تستبدلها، بل تعمل كواجهة أمامها لتحسين طريقة التخاطب معها. كما تمنح المستخدم إمكانية الاختيار من أكثر من 1000 قالب جاهز مُصممة لمجالات متعددة تشمل: الكتابة، والبرمجة، والتسويق، وخدمة العملاء، وتحليل البيانات، وغيرها، مما يجعل عملية إنشاء الأوامر أكثر دقة وتنظيمًا.

اشتراك مدى الحياة

وإذا كان لدى المستخدم أمرٌ جاهز بالفعل، فيمكنه لصقه داخل محسّن الأوامر لتطويره وتحسينه بدل إعادة كتابته من الصفر كل مرة. وتتيح الأداة أيضًا مكتبة خاصة وآمنة لتنظيم الأوامر باستخدام الوسوم (Tags)، ما يساعد على تقسيمها وفق العملاء أو المشاريع أو المنصات، مع إمكانية إعادة استخدامها بسهولة في أي وقت.

تحسين الأوامر الجاهزة وتوليدها لمحتوى النصوص والصور ومنصات التواصل

ولا يقتصر عمل PromptBuilder على أوامر النصوص فقط، بل يمكنه أيضًا توليد أوامر مُفصّلة للصور لتناسب أدوات مثل: DALL-E، Midjourney، Stable Diffusion، إضافة إلى إنشاء أوامر جاهزة لمنصات التواصل الاجتماعي مثل: فيسبوك، تويتر، لينكدإن، إنستجرام، تيك توك، وغيرها، سواء لصياغة منشورات أو توليد صور أو محتوى تسويقي.

وتوفر خطة Unlimited اشتراكًا مدى الحياة مقابل 199$ فقط بدل السعر الأصلي البالغ 1764$، دون سقف محدد لعدد الأوامر التي يمكن توليدها، مع سجل محفوظ لكل ما تم إنشاؤه، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للكتّاب، والمسوقين، والمطورين، وأقسام الدعم الفني، وكل من يعتمد على الذكاء الاصطناعي بصورة متكررة ويبحث عن نتائج قابلة للتكرار ودقيقة الصياغة.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1468

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *