الذكاء الاصطناعي.. حاضر في العمل والتعلم والآن في العلاقات أيضًا

الذكاء الاصطناعي.. أفضل الأدوات لتقديم النصائح وصياغة الرسائل

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من تفاصيل حياتنا الرقمية اليومية، من العمل والتسوق إلى التعليم والتواصل، وكان من الطبيعي أن يمتد تأثيره إلى عالم المواعدة والعلاقات، خاصة في زمن تبدأ فيه معظم التعارفات عبر الشاشات. يشعر كثير من المستخدمين بالتوتر عند كتابة أول رسالة، أو محاولة إبقاء الحوار ممتعًا ومتدفقًا، أو حتى التفكير في الرد المناسب دون الوقوع في الإحراج، وهنا يأتي دور ما يُعرف بـ”مدربي المواعدة بالذكاء الاصطناعي” الذين يقدمون الإلهام والصياغة الذكية دون المساس بإنسانية التواصل الحقيقي.

الذكاء في الصياغة لا في النموذج

لا تهدف هذه الأدوات إلى استبدال العلاقات الحقيقية، بل إلى دعم المستخدم عند الشعور بالارتباك أو انقطاع الأفكار. ومن أبرز هذه الأدوات PromptBuilder الذي يعمل عبر المتصفح ويحوّل الأفكار القصيرة إلى أوامر احترافية جاهزة، تساعد على صياغة رسائل نصية أو أوصاف للصور أو محتوى لمنصات التواصل.

ChatGPT.. مساعدك لصياغة الرسائل وإعادة كتابة الملف الشخصي بلمسة إنسانية

اكتسب ChatGPT شعبية واسعة بين مستخدمي تطبيقات التعارف بفضل قدرته على صياغة الرسائل الافتتاحية، وإعادة كتابة الملفات الشخصية، واقتراح بدايات حوار طبيعية بناءً على الاهتمامات المشتركة وتحليل التوافق بين الملفات. توفر المنصة أحدث النماذج مثل GPT-4o وGPT-5.2 التي تمنح المستخدم قدرًا أعلى من المنطق الإبداعي ودقة تنفيذ التعليمات، مع إمكانية ضبط الأسلوب ليكون أكثر عفوية أو جرأة أو مرحًا. ومع ذلك يبقى دوره داعمًا في توليد الأفكار، وليس بديلًا عن المشاعر الحقيقية.

Wingman.. اقتراحات فورية للردود أثناء المحادثة

تأتي أداة Wingman كـ”صديق رقمي في الجيب”، يقدّم اقتراحات فورية للرد أثناء المحادثات الجارية على تطبيقات مثل Tinder وBumble وHinge، بل ويمتد تأثيره لتقديم نصائح للمواعدة في الحياة الواقعية أيضًا. تعتمد الأداة على تحليل الحوار لحظيًا واقتراح ردود قصيرة وودّية تحافظ على استمرار المحادثة وتفتح الباب لأسئلة لاحقة، دون أن تبدو الرسائل مصطنعة أو مبالغًا فيها.

DeepAI.. رؤية أعمق للعلاقات وتحسين أسلوب الحوار

أما DeepAI فهو منصة شاملة للإبداع، توفر توليد الصور والفيديو والموسيقى والكتابة، وتُستخدم أيضًا لتقديم نصائح عامة حول العلاقات وتحليل أنماط التواصل، ما يجعلها أقرب إلى “مستشار رقمي عام” وليس مدرب مواعدة مباشر. يمكن للمستخدم طلب تقييم أسلوبه في المحادثة، والحصول على اقتراحات مثل طرح أسئلة مفتوحة، أو تجنب الردود المقتضبة التي تؤدي إلى توقف الحوار سريعًا. كما تتوفر عبر المتصفح وتطبيق الهاتف بسهولة، دون إعدادات تقنية معقدة، ما يجعلها مناسبة لمن يبحث عن إرشاد هادئ دون تدخل فوري أثناء الدردشة.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1469

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *