يتوقع عام 2026 أن يشهد ChatGPT قفزات نوعية في مجالات متعددة، مدفوعًا بتطور نماذج اللغة الكبيرة وقدرتها على الفهم العميق للسياق والتفاعل البشري. وفيما يلي أبرز المجالات التي قد يحقق فيها اختراقات:
تعزيز التفاعل البشري الآلي
سيتحسن ChatGPT في تقديم حوارات أكثر طبيعية وتفاعلية مع المستخدمين، مما يجعله مساعدًا رقميًا أقرب للتعامل البشري، مع قدرة أكبر على تقديم المشورة واتخاذ قرارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
دمج الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية
ستتوسع قدرات ChatGPT لتشمل إدارة خدمة العملاء، دعم المبيعات، وتحليل البيانات، مما يتيح للشركات تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف، مع تعزيز سرعة اتخاذ القرار.
التوسع في التعليم والتدريب الشخصي
من المتوقع أن يصبح ChatGPT أداة تعليمية متقدمة، تقدم تدريبات فردية وتوجيهات تعليمية متخصصة، مع القدرة على تكييف المحتوى حسب مستوى كل متعلم، مما يدعم التعلم الذاتي والتعليم عن بعد.
الصحة والرعاية الطبية الذكية
سيزداد دور ChatGPT في تحليل البيانات الطبية، تقديم التوصيات العلاجية الأولية، ودعم الأطباء في اتخاذ القرار السريري، مع احترام الخصوصية والمعايير الأخلاقية.
الإبداع الفني والإعلامي
ستشهد صناعة المحتوى الرقمي والإبداع الفني استفادة كبيرة من قدرات ChatGPT في توليد النصوص، السيناريوهات، والأعمال الإبداعية، بما في ذلك الموسيقى، الكتابة الأدبية، وتصميم الألعاب.
الأمن السيبراني وتحليل البيانات
سيُستخدم ChatGPT في تحليل المخاطر، كشف التهديدات السيبرانية، وأتمتة استجابات الأمان، إضافة إلى تحليل كميات ضخمة من البيانات لصالح الحكومات والشركات على حد سواء.
في المجمل، من المتوقع أن يكون 2026 عام التوسع العملي الحقيقي لـ ChatGPT، حيث سيتجاوز الدور الاستشاري البسيط ليصبح جزءًا من حلول متكاملة في مختلف الصناعات والخدمات، ما يفتح أفقًا واسعًا للابتكار وتحسين الإنتاجية البشرية.




