تستعد الدوحة لكتابة فصل جديد في خارطة التكنولوجيا الإقليمية، مع استضافتها النسخة الأولى من معرض “روبوتك ROBOTECH 2026” المتخصص في الروبوت والذكاء الاصطناعي، خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2026، بتنظيمٍ مشترك بين غرفة قطر وشركة ستاليون، وبدعم من شركة ستاليون وشركة ستاليون وشركة ستاليون.
أحدث الابتكارات في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة
ويأتي المعرض ضمن أجندة قطر الرقمية 2030 التي تضع التكنولوجيا المتقدمة ركيزةً لبناء اقتصاد معرفي مستدام، حيث سيُقام على مساحة 15 ألف متر مربع، ليشكّل منصة متكاملة تستعرض أحدث الابتكارات في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والروبوتات الذكية في قطاعات: الصناعة، الرعاية الصحية، النقل الذكي، التعليم، اللوجستيات، الأمن السيبراني، التقنيات المالية، الأمن الغذائي، المدن الذكية، البيئة، والاستدامة.
قطر ملتزمة ببناء اقتصادٍ تنافسي قائم على المعرفة والابتكار
وأكد السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، أن المعرض يعكس التزام قطر ببناء اقتصادٍ تنافسي قائم على المعرفة والابتكار، مشيراً إلى أن الدولة جاءت ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في مؤشر التنافسية الرقمية 2025، وهو ما يؤكد تسارع خطى التحول الرقمي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.
من جهته، أوضح المدير العام المكلف لغرفة قطر، السيد علي بوشرباك المنصوري، أن الابتكار والذكاء الاصطناعي يمثلان محركاتٍ رئيسية للنمو، وأن المعرض فرصة استراتيجية لعقد الصفقات وبناء الشراكات بين الشركات القطرية والدولية، بما يعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص.
بدوره، أكد هيثم شهاب المنصوري المدير العام لشركة ستاليون المنظمة، أن “روبوتك 2026” سيكون منصةً نوعية للاطلاع على أحدث التقنيات، في ظل النمو المتسارع للاستثمارات العالمية بهذا القطاع، مثمناً دور غرفة قطر في دعم القطاع الخاص، وتشجيع بيئة الاستثمار.
وعلى الصعيد العالمي، يشهد سوق الذكاء الاصطناعي طفرةً هائلة، حيث بلغ 136.55 مليار دولار عام 2022 بنموٍ سنوي 37.3%، ومن المتوقع أن يصل إلى 826.73 مليار دولار بحلول 2030. كما يُتوقّع أن يصل سوق الروبوتات العالمي إلى 189.36 مليار دولار بحلول 2027، ما يعكس ثورة استثمارية وتكنولوجية غير مسبوقة.
ويمثّل المعرض خطوةً أولى نحو جعل الدوحة مركزاً إقليمياً لاحتضان التقنيات المتقدمة، ودعم روّاد الأعمال، وتمكين الشركات من الدخول إلى أسواق الروبوت والذكاء الاصطناعي، بما يرسّخ مكانة قطر على خارطة الثورة الصناعية الرابعة.




