أشار تقرير حديث نشره موقع CNET إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يقتصر على الشات بوتات التي غزت السوق في الآونة الأخيرة، بل إن إمكاناته الحقيقية تكمن في تشغيله بشكل محلي على الأجهزة الشخصية مثل الهواتف الذكية و أجهزة الكمبيوتر المحمولة بسرعة وكفاءة عالية، وبتكلفة منخفضة.
ويؤكد التقرير أن شركات التكنولوجيا الكبرى بدأت بالفعل في تطوير نماذج من الذكاء الاصطناعي يمكن تشغيلها مباشرة على هذه الأجهزة، دون الحاجة للاتصال المستمر بـ السحابة. هذا التطور يمثل خطوة كبيرة نحو تقليل التكاليف، تحسين الخصوصية، وتوفير استجابة أسرع للمستخدمين.
ومن أبرز النقاط التي تم التطرق إليها في التقرير:
- السرعة:
معالجة البيانات محلياً تعني استجابة فورية تقريباً، مما يعزز تجربة المستخدم. - التكلفة:
تقليل الاعتماد على مراكز البيانات الضخمة يؤدي إلى خفض النفقات المرتبطة بتخزين البيانات ومعالجتها. - الخصوصية:
بقاء البيانات على الجهاز يعزز حماية المعلومات الشخصية، حيث لا حاجة لإرسال البيانات إلى خوادم خارجية.
يعتقد الخبراء أن هذه النقلة النوعية ستفتح الأبواب لتطبيقات جديدة في مجالات حيوية مثل الصحة، التعليم، و الأمن الرقمي، حيث يمكن للأجهزة أن تقدم خدمات ذكية دون الحاجة إلى إرسال البيانات إلى الخوادم.
في الختام، يخلص التقرير، إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي قد يكون أقرب إلى المستخدم مما نتصور، حيث سيصبح جزءاً أساسياً من الأجهزة اليومية التي نستخدمها، وليس مجرد خدمة سحابية بعيدة.




