في خطوة جريئة نحو المستقبل، أوبن إيه آي تركز على الذكاء الاصطناعي الصوتي كواجهة رئيسية
تستعد شركة أوبن إيه آي لإطلاق جهاز شخصي ذكي يعتمد كليًا على الصوت، وذلك في إطار سعيها لإعادة تعريف كيفية التفاعل مع التكنولوجيا. وتأتي هذه الخطوة ضمن تطوير واسع للنماذج الصوتية من قبل الشركة، في محاولة للانتقال إلى مستقبل تهيمن فيه الأصوات على الشاشات.
التوجه الجديد: الصوت يصبح الواجهة المستقبلية
وفقًا لتقرير من صحيفة “ذي إنفورميشن”، تعاونت فرق هندسية ومنتجات وبحثية في أوبن إيه آي خلال الشهرين الماضيين لإعادة تصميم نماذجها الصوتية، وذلك استعدادًا لإطلاق جهاز ذكي يعتمد كليًا على الصوت خلال عام تقريبًا. تعكس هذه الخطوة التوجه العام في قطاع التكنولوجيا، حيث من المتوقع أن يصبح الصوت هو الواجهة الرئيسية في المستقبل القريب، وتتحول الشاشات إلى مجرد خلفية ضوضائية.
أجهزة صوتية تسيطر على الأسواق: مكبرات الصوت الذكية والابتكارات الجديدة
لقد أثبتت مكبرات الصوت الذكية بالفعل نجاحها، حيث أصبح استخدامها شائعًا في أكثر من ثلث المنازل الأمريكية، حيث تسهم هذه الأجهزة في تمكين المستخدمين من استخدام المساعدين الصوتيين. إضافةً إلى ذلك، بدأت الشركات الكبرى مثل “ميتــا” و”غوغل” و”تسلا” في تقديم أجهزة ومزايا صوتية مبتكرة، مثل نظارات “راي بان” الذكية التي تدمج الصوت في تصميم يركز على المحادثات، وميزة “الملخصات الصوتية” من غوغل لتحويل نتائج البحث إلى حوارات صوتية.
الابتكارات المستقبلية: خواتم ذكية ومساعدين صوتيين متقدمين
تسعى العديد من الشركات الناشئة، مثل “Humane AI Pin” و”Sandbar”، لتطوير أجهزة صوتية جديدة، مثل الخواتم الذكية التي يمكن ارتداؤها والتي ستتيح للمستخدمين التفاعل مع الأجهزة باستخدام الصوت فقط. كما تعمل أوبن إيه آي على تقديم صوت أكثر طبيعية للمستخدمين، بحيث يمكن للنماذج الصوتية الجديدة التفاعل بشكل واقعي مع المقاطعات والمحادثات المستمرة، وهو ما يعجز عنه النظام الصوتي الحالي.
إعادة تصور الأجهزة: أوبن إيه آي تتوجه نحو مستقبل خالٍ من الشاشات
قد يشمل النموذج الجديد من أوبن إيه آي مجموعة متنوعة من الأجهزة، مثل نظارات أو مكبرات صوت ذكية بدون شاشة، تعمل كرفقاء رقميين للمستخدمين. تهدف هذه الأجهزة إلى تقليل الحاجة لاستخدام الشاشات المتعددة التي تستهلك الوقت والانتباه، مع التركيز على صوت ذي جودة أعلى وأكثر تفاعلية. ويعود هذا التوجه إلى رغبة جوني آيف، الرئيس التنفيذي السابق للتصميم في أبل، الذي انضم إلى أوبن إيه آي بعد الاستحواذ على شركته “io” في مايو الماضي، حيث يعتبر أن هذا الاتجاه يتيح تصحيح أخطاء الأجهزة الاستهلاكية السابقة.




