تعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي
مع نهاية 2025، أرسلت الصين رسالة واضحة حول استمرارها بثقة في تطوير الذكاء الاصطناعي.
شركة ديب سيك نشرت ورقة بحثية حول إطار متقدم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
طورت الشركة نموذجين ناجحين: DeepSeek-V3 و DeepSeek-R1، بتكلفة أقل مقارنة بالنماذج الأميركية، ما أثر بشكل مباشر على أسواق التكنولوجيا العالمية وخسرت إنفيديا نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية.
دعم حكومي وطموح عالمي
تحظى شركات الذكاء الاصطناعي الصينية بدعم السياسات الحكومية وتمويل متزايد، ما يوسع انتشار التكنولوجيا في مختلف القطاعات.
الرئيس الصيني شي جين بينغ أكد على المنافسة بين النماذج الكبيرة وتحقيق اختراقات في مجال أشباه الموصلات، مما يعزز مكانة الصين في الابتكار العالمي.
محللون يتوقعون، أن تتجاوز الصين الولايات المتحدة لتصبح القوة الأولى في الذكاء الاصطناعي بحلول 2027، مستندة إلى قاعدة كبيرة من الكفاءات البشرية.
النماذج مفتوحة المصدر والتطبيقات العملية
تمتلك الصين أكثر من عشر شركات تطور نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، منها: Qwen (علي بابا كلاود)، Moonshot AI، MiniMax، وZhipu AI.
بعض الشركات الأميركية تعتمد على هذه النماذج الصينية لتدريب خدماتها، مثل ميتـا و Airbnb.
في الحياة اليومية الصينية، تستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مجاني، بما في ذلك في إعداد التقارير الحكومية والوثائق الرسمية.
من الدردشة إلى الروبوتات الذكية
الصين توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل روبوتات شبيهة بالبشر، وأجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل النظارات والهواتف الذكية.
Unitree Robotics تتوقع تقدمًا كبيرًا في السنوات المقبلة، رغم التحديات الأخلاقية والأمنية.
الشركات تراهن على دمج الإنسان والآلة في تجارب تفاعلية جديدة، ما يفتح آفاقًا للابتكار التجاري والتعليم.
التحديات الاقتصادية والاجتماعية
رغم التقدم الكبير، الربحية تمثل التحدي الأكبر لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، خصوصًا للشركات الناشئة.
وتستعد شركات مثل MiniMax و Zhipu AI ، للإدراج في بورصة هونج كونج، مع جولات تمويل ضخمة لبناء قطاع مستدام اقتصاديًا. وهناك مخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة على الوظائف التقنية، مثل تقليص الحاجة إلى المبرمجين، ما يشير إلى تحديات اجتماعية قادمة




