تحقيق أوروبي مع “جروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى فاضح مولّد بالذكاء الاصطناعي

أعلنت ريجينا دوهرتي، عضوة البرلمان الأوروبي عن أيرلندا، أن المفوضية الأوروبية فتحت تحقيقًا رسميًا بشأن روبوت الدردشة “غروك” المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتابع لإيلون ماسك، بعد اتهامات بإنتاجه صورًا فاضحة تم تداولها عبر منصة “إكس”.

وأوضحت دوهرتي في بيان صادر يوم الاثنين أن التحقيق يهدف إلى تقييم مدى التزام منصة “إكس” بالقوانين الرقمية للاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بمتطلبات تخفيف المخاطر، وإدارة المحتوى، وحماية الحقوق الأساسية للمستخدمين.

مخاوف قانونية وأخلاقية متزايدة

وأكدت النائبة الأوروبية أن القضية تثير تساؤلات خطيرة حول مدى التزام المنصات الرقمية بواجباتها القانونية في تقييم المخاطر ومنع انتشار المحتوى غير القانوني والضار، مشددة على ضرورة محاسبة الشركات التقنية الكبرى عند الإخلال بهذه الالتزامات.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن روبوت “غروك” أنتج ملايين الصور ذات الطابع الجنسي خلال فترة قصيرة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي دون ضوابط كافية.

المفوضية الأوروبية: المحتوى “غير قانوني ومروع”

وكانت المفوضية الأوروبية قد صرحت في وقت سابق بأن الصور التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لنساء وأطفال عراة، والمتداولة عبر منصة “إكس”، تُعد غير قانونية ومروعة، مؤكدة أن مثل هذا المحتوى يمثل انتهاكًا واضحًا للقواعد الرقمية الأوروبية.

وترى دوهرتي أن هذه الواقعة تكشف عن ثغرات أوسع في تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة وآليات الرقابة على المنصات الرقمية، خاصة مع الانتشار السريع للأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

لا أحد فوق القانون داخل الاتحاد الأوروبي

واختتمت النائبة الأوروبية بيانها بالتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي يمتلك قواعد واضحة لحماية الأفراد على الإنترنت، مشددة على أن هذه القواعد يجب أن تُطبق فعليًا، خصوصًا مع انتشار تقنيات قوية على نطاق واسع، مضيفة:
“لا توجد أي شركة تعمل داخل الاتحاد الأوروبي فوق القانون.”

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى
المقالات: 1082

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *