هواوي تكشف عن تقنية جديدة لتصنيع أشباه الموصلات
أعلنت شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا عن تطوير أسلوب جديد في تصنيع أشباه الموصلات، في خطوة تُعد محاولة لتجاوز القيود الأميركية المفروضة على وصولها إلى التقنيات المتقدمة ومعدات تصنيع الرقائق.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوتر التكنولوجي بين بكين وواشنطن، خاصة في قطاع أشباه الموصلات الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية في العالم.
تجاوز القيود الأمريكية على صناعة الرقائق
تسعى هواوي من خلال تقنيتها الجديدة إلى تقليل الاعتماد على معدات الطباعة بالليثوغرافيا المتقدمة التي تهيمن عليها شركات غربية، والتي تُستخدم في إنتاج أحدث جيل من الرقائق الإلكترونية.
وكانت القيود الأمريكية منذ عام 2019 قد حدّت بشكل كبير من وصول الشركة إلى المكونات والتقنيات الأميركية والحليفة، ما أثر على قدرتها في تصنيع الرقائق المتطورة.
خطط لإنتاج رقائق 1.4 نانومتر بحلول 2031
أعلنت رئيسة قسم أشباه الموصلات في هواوي أن الشركة تستهدف إنتاج رقائق متقدمة تعادل جيل 1.4 نانومتر بحلول عام 2031، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها في سوق التكنولوجيا العالمي.
وفي المقابل، تتوقع شركة TSMC التايوانية، الرائدة عالميًا في تصنيع الرقائق، الوصول إلى هذا المستوى بحلول عام 2028، ما يعكس احتدام المنافسة في هذا المجال الحيوي.
سباق عالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي
تُعد الرقائق المتطورة عنصرًا أساسيًا في تشغيل وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، ما يجعل تطويرها محورًا رئيسيًا في المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.
وتعكس خطوة هواوي تصاعد الجهود الصينية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة أشباه الموصلات وتقليل الاعتماد على الخارج.
أهمية استراتيجية لصناعة التكنولوجيا العالمية
يشير إعلان هواوي إلى احتمال حدوث تحول كبير في صناعة الرقائق العالمية، خاصة إذا نجحت الشركة في تطوير تقنيات تقلل من الحاجة إلى معدات الليثوغرافيا المتقدمة.
ويأتي ذلك في وقت تتسارع فيه الاستثمارات العالمية في قطاع أشباه الموصلات باعتباره حجر الأساس للثورة الصناعية الرقمية والذكاء الاصطناعي.




