3 ميزات متقدمة في تشات جي بي تي لتعزيز الإنتاجية وتغيير تجربة المستخدم

يتجه تشات جي بي تي إلى التحول من مجرد أداة للإجابة عن الأسئلة إلى منصة متكاملة تساعد المستخدمين في إدارة المهام وتنظيم العمل وتوفير الوقت، مع مجموعة من الميزات التي تقلل الحاجة إلى التدخل اليدوي في المهام المتكررة.

وتتيح بعض الأدوات المتقدمة تنفيذ مهام مجدولة، ونقل سياق المستخدم من منصات أخرى، إلى جانب تصدير المستندات والأبحاث بصيغ مختلفة مباشرة من المنصة.

إدارة المهام والملخص الصباحي تلقائيًا

تتيح ميزة المهام المجدولة تشغيل مهام محددة بصورة تلقائية في أوقات يحددها المستخدم، بما يقلل الحاجة إلى كتابة الأوامر يدويًا كل صباح.

ويمكن ربط الحساب ببعض تطبيقات العمل مثل Slack وGmail، بما يسمح بتحليل الرسائل الواردة واستخلاص أهم النقاط والمعلومات التي تحتاج إلى متابعة.

وتستطيع الأداة إعداد ملخص صباحي يتضمن ما بين 3 و5 مهام عاجلة، مع ترتيبها وفقًا للأولوية والأهمية، وإضافة روابط مباشرة إلى الرسائل الأصلية للرجوع إليها بسرعة.

وبحسب المعلومات المتداولة عن الميزة، فإن بعض إمكاناتها المتقدمة تعتمد على نظام Codex، وتتطلب اشتراك ChatGPT Pro.

نقل السياق والتفضيلات من منصات الذكاء الاصطناعي

تستهدف ميزة أخرى تسهيل انتقال المستخدمين بين منصات الذكاء الاصطناعي، من خلال الحفاظ على قدر أكبر من السياق والتفضيلات التي اعتادوا استخدامها في خدمات أخرى.

وتتيح الميزة للمستخدمين القادمين من منصات مثل Claude استيراد بياناتهم وأسلوب عملهم المفضل، بدلًا من البدء من الصفر عند الانتقال إلى تشات جي بي تي.

كما تسمح المزامنة المستمرة بتحديث المصادر المرتبطة عند حدوث تغييرات جديدة على المحتوى المستورد، ما يساعد على الحفاظ على المعلومات المستخدمة في المهام بصورة أكثر حداثة.

تصدير المستندات بصيغ متعددة

توفر ميزات التصدير المباشر وسيلة أسرع للحصول على المخرجات النهائية التي يتم إعدادها داخل تشات جي بي تي، خصوصًا عند العمل على الأبحاث والتقارير والمستندات الطويلة.

وتدعم هذه الإمكانات تصدير الملفات بصيغ متعددة، من بينها PDF وMicrosoft Word وMarkdown، بما يقلل الحاجة إلى نسخ المحتوى وإعادة تنسيقه يدويًا في برامج أخرى.

كما تساعد هذه الطريقة على الحفاظ على الهيكل العام للمستندات، وهو ما يوفر وقتًا إضافيًا عند إعداد الأبحاث والوثائق التي تحتوي على عناوين وفقرات وعناصر متعددة.

تشات جي بي تي يتحول إلى بيئة عمل متكاملة

تعكس هذه الميزات اتجاهًا متزايدًا نحو جعل تشات جي بي تي جزءًا من سير العمل اليومي، بدلًا من استخدامه فقط للحصول على إجابات أو تنفيذ أوامر منفردة.

ومع توسع قدرات المنصة في إدارة المهام المجدولة، واستيراد السياق والتفضيلات، وإنتاج الملفات الجاهزة للاستخدام، يصبح الذكاء الاصطناعي أقرب إلى مساعد رقمي قادر على تنفيذ مجموعة من المهام المتكررة وتقليل الوقت الذي يقضيه المستخدم في الأعمال اليدوية.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 2044

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *