أمازون تطلق ميزة “Buy for Me” للذكاء الاصطناعي وتواجه اعتراضات من التجار الإلكترونيين

أثارت ميزة “Buy for Me” الجديدة التي أطلقتها “أمازون” موجة من الاعتراضات بين بعض التجار الإلكترونيين الذين لم يمنحوا موافقتهم لعرض منتجاتهم على منصة التجارة العملاقة. الخدمة، التي تم الإعلان عنها في فبراير الماضي، تسمح للمستخدمين بتصفح منتجات العلامات التجارية الأخرى على “أمازون”، مع زر يتيح للذكاء الاصطناعي شراء المنتجات نيابة عنهم.

يهدف البرنامج إلى مساعدة المتسوقين في العثور على أي منتج يحتاجونه، حتى لو لم يكن متاحًا على “أمازون”، مما يسهم في جذب عملاء جدد وزيادة مبيعات المتاجر المستقلة، التي تمثل أكثر من 60% من مبيعات “أمازون” وفقًا لتقرير “سي إن بي سي”.

انتقادات لأمازون

لكن في الأسابيع الأخيرة، بدأ عدد من التجار بالاعتراض على ظهور منتجاتهم على “أمازون” دون علمهم. بعضهم أشار إلى أن البرنامج أدى إلى عرض منتجات لم يبيعوها أو كانت قد نفدت من المخزون. وأكدت شركة Hitchcock Paper، المتخصصة في القرطاسية، أن البرنامج عرض منتجات غير موجودة في مخزونها. كما قالت أنجي تشوا، المديرة التنفيذية لشركة Bobo Design Studio، إنها تلقت طلبات شراء من خلال الميزة رغم أنها لم تشارك في البرنامج، مما جعلها تشعر بأنها مُجبرة على العمل بنموذج دروب شيبنج غير مرغوب فيه.

أمازون ردّت على هذه الاعتراضات مشيرة إلى أن الميزة توفر فرصة للمتاجر المستقلة للوصول إلى عملاء جدد وزيادة المبيعات. وأوضحت أنه يمكن للمتاجر الانسحاب من البرنامج في أي وقت، وسيتم إزالة منتجاتها على الفور. كما أضافت أن البرنامج لا يحقق أي عمولة عند استخدام العملاء للشراء.

تحسين تجربة التسوق

يُعد “Buy for Me” جزءًا من توجه أمازون نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التسوق، وتعمل الشركات الكبرى مثل “OpenAI” و”غوغل” على تطوير أدوات مشابهة، في إطار سباق للتطور التكنولوجي في مجال التسوق الإلكتروني.

وفي خطوة مشابهة، رفعت أمازون دعوى قضائية ضد “Perplexity” في نوفمبر الماضي، بزعم أن وكيل التسوق الخاص بها يتيح شراء المنتجات نيابة عن المستخدم دون إذن، مما أدى إلى اتهام “Perplexity” لها بتكتيك ابتزاز قانوني.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى
المقالات: 1082

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *