اتفاقية استراتيجية مع وزارة الدفاع الأميركية
أعلنت شركة أوبن إيه آي، عن توقيع اتفاقية مع البنتاغون لنشر تقنيتها على الشبكات السرية التابعة لوزارة الدفاع، مع تضمين ضوابط أمان إضافية تهدف إلى حماية الاستخدامات العسكرية الحساسة.
خطوط حمراء للأمان والتشغيل
يشمل العقد ثلاثة محاذير أساسية:
- عدم استخدام تكنولوجيا أوبن إيه آي للمراقبة الداخلية الجماعية.
- عدم توجيه أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- عدم اتخاذ قرارات آلية عالية المخاطر دون إشراف بشري.
وأكدت الشركة أنها تحتفظ بالتحكم الكامل في نظام الأمان، وأن جميع العمليات تتم عبر السحابة وبمشاركة موظفيها المصرح لهم.
خلاف أوبن إيه آي وأنثروبيك
جاء إعلان أوبن إيه آي بعد توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوكالات الاتحادية بوقف التعامل مع شركة أنثروبيك، وتصنيفها كخطر محتمل على سلسلة التوريد، ما أثار جدلاً واسعًا حول ضوابط تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في القطاع الدفاعي.
وأكدت أوبن إيه آي أن اتفاقها يتضمن ضوابط أكثر صرامة من أي اتفاق سابق، بما في ذلك اتفاق أنثروبيك.
قيمة العقود والمستقبل الدفاعي للذكاء الاصطناعي
وقع البنتاغون خلال العام الماضي اتفاقيات تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار لكل مختبر ذكاء اصطناعي رئيسي، من بينهم أوبن إيه آي، أنثروبيك، وغوغل، ضمن سعيه للحفاظ على مرونة كاملة في استخدام الذكاء الاصطناعي بالدفاع دون الاعتماد الكلي على تقديرات المطورين.
وحذرت أوبن إيه آي من أن أي خرق للعقد من قبل الحكومة الأميركية قد يؤدي لإنهائه، لكنها استبعدت حدوث ذلك.




