احتجاج واسع داخل “كايزر بيرماننتي”
شهدت شمال كاليفورنيا إضرابًا شارك فيه أكثر من 2400 من مقدمي خدمات الصحة النفسية في كايزر بيرماننتي، اعتراضًا على سياسات يرون أنها تمهد لاستبدال الاختصاصيين البشر بأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
الشركة تنفي.. والموظفون يشككون
أكدت كايزر بيرماننتي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تتخذ قرارات علاجية أو طبية، إلا أن العاملين يرون أن التغييرات الجارية تشير إلى توجه تدريجي نحو الاعتماد الأكبر على هذه التقنيات في تقديم الرعاية النفسية.
تغييرات في آليات تقييم المرضى
أفاد التقرير بأن الشركة بدأت في تقليص دور الاختصاصيين الاجتماعيين المرخصين في التقييم المباشر، واستبدالهم بموظفين غير مرخصين يستخدمون تطبيقات أو نصوصًا مبرمجة لتقييم الحالة النفسية للمرضى.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المعالج؟
ترى الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى مستوى يمكنه من استبدال العلاج النفسي البشري بشكل كامل، وأن استخدامه الحالي يقتصر غالبًا على المهام الإدارية مثل الفوترة وتحديث السجلات.
تحذيرات من مخاطر غير مدروسة
حذر خبراء، من بينهم الطبيب جون توروس، من أن أدوات الذكاء الاصطناعي في الصحة النفسية لا تزال قيد التطوير ولم تُختبر بشكل كافٍ، داعين إلى ضرورة مراقبتها والتأكد من عدم تأثيرها سلبًا على جودة العلاج أو سلامة المرضى.
تساؤلات حول الهدف الحقيقي
طرحت إحدى المشاركات في الإضراب تساؤلات حول ما إذا كان الهدف من إدخال الذكاء الاصطناعي هو تحسين جودة الرعاية، أم مجرد تقليل التكاليف وزيادة أرباح المؤسسات.
شركات التكنولوجيا تدخل بقوة
مع دخول أدوات مثل مساعد مايكروسوفت الذكي وبيربليكسيتي للذكاء الاصطناعي إلى قطاع الصحة، يتزايد الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الرعاية الصحية، وما إذا كان سيُستخدم لدعم المرضى أم كوسيلة لخفض النفقات.




