الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات اليومية قد يجهد الخبراء

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في دورية PsyPost أن استشارة أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح، خصوصًا في العلاقات الإنسانية، قد تؤدي دون قصد إلى توتر العلاقة مع الخبراء والمستشارين البشريين.

الذكاء الاصطناعي والتحقق من المعلومات

أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من عملية اتخاذ القرارات اليومية، حيث تقدم إجابات سريعة، وإرشادات مخصصة، وتكاليف أقل. يستخدم الأفراد هذه الأدوات جنبًا إلى جنب مع الخبراء للتحقق من المعلومات أو الحصول على رأي ثانٍ.

رد فعل المستشارين البشريين

أظهرت الدراسة أن المستشارين كانوا أقل تحفيزًا للعمل مع العملاء الذين استشاروا أيضًا الذكاء الاصطناعي، وكانت الاستجابة السلبية أقوى مقارنةً عندما استشار العملاء خبيرًا بشريًا آخر. وأرجع الباحثان جيري سباسوفا وماوريسيو بالميرا ذلك إلى الهوية المهنية للمستشارين، الذين يرون أن أنظمة الذكاء الاصطناعي أقل كفاءة من الخبراء المدربين، وقد يشعرون بالإهانة عندما يقارن العملاء بينهما.

تقييم العملاء واختلاف النظرة

وجد الباحثون أيضًا أن المستشارين يميلون إلى تقييم العملاء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل سلبي، معتبرين أنهم أقل كفاءة وودًا مقارنةً بالعملاء الذين يطلبون مشورة خبير بشري آخر.

المخاطر طويلة المدى

خلصت الدراسة إلى أن معرفة المستشار بأن العميل يستخدم الذكاء الاصطناعي قد تؤثر على إدراكه للعميل وعلى مستوى الجهد المبذول في العلاقة، مما قد يؤدي إلى ضياع فرص قيّمة على المدى الطويل.

 

شارك هذا الخبر
يوسف إبراهيم
يوسف إبراهيم
المقالات: 1060

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *