حذر خبراء الذكاء الاصطناعي من أن الشركات المطورة لهذه التكنولوجيا لا تهدف بالضرورة لمساعدة البشر في أعمالهم، بل لاستبدالهم، بما قد يشكل تهديدًا خطيرًا للمستقبل البشري.
نماذج الذكاء الاصطناعي
ويشير ويليام جونز، باحث في معهد مستقبل الحياة في لندن، إلى أن التطورات الأخيرة في نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصًا تلك القادرة على البرمجة وتحسين نفسها، تضعنا أمام مرحلة يمكن أن تسمى بـ«التحسين الذاتي المتسلسل». هذه العملية قد تؤدي إلى تحسينات متسارعة لا يمكن السيطرة عليها في قدرات الذكاء الاصطناعي، ما يمثل خطرًا وجوديًا على البشرية.
وقال جونز في مقابلة: «الشركات لا تطور هذه الأنظمة لمساعدة العاملين، بل لاستبدالهم. حتى الآن يشمل الأمر الوظائف المكتبية، لكن مع تطور الروبوتات قد يشمل العمالة اليدوية أيضًا».
الاستخدام العسكري للذكاء الاصطناعي
وأشار الباحث إلى وجود جدل كبير بين شركات الذكاء الاصطناعي والحكومة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي القاتلة بشكل مستقل. واعتبر جونز أن هذا التطور مقلق للغاية ويستدعي الرقابة الصارمة.




