إنفيديا وديب سيك: تعاون مثير للجدل
قال رئيس لجنة مختارة في مجلس النواب الأميركي، النائب الجمهوري جون مولينار، إن شركة إنفيديا الأميركية ساعدت شركة ديب سيك الصينية على تحسين كفاءة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي استخدمها الجيش الصيني لاحقاً.
منافسة عالمية بأساليب أقل تكلفة
هزت ديب سيك الأسواق في أوائل العام الماضي بمجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي، منافسة للتطبيقات الأميركية الكبرى، مع تكلفة تطوير أقل بكثير، مما أثار مخاوف من أن الصين قد تلحق بركب الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي رغم قيود تصدير الرقائق الأميركية.
مساعدة تقنية مكثفة من إنفيديا
أوضح مولينار في رسالته لوزير التجارة الأميركي أن سجلات إنفيديا تظهر تقديم موظفي الشركة الدعم لتصميم مشترك محسّن للخوارزميات والأطر والأجهزة، ما منح ديب سيك مكاسب كبيرة في كفاءة التدريب.
ساعات تدريب أقل وفعالية أعلى
تتطلب نماذج ديب سيك في-3 تدريباً كاملاً يبلغ 2.788 مليون ساعة من وحدة معالجة الرسومات H800، وهو أقل مما تحتاجه النماذج الأميركية الرائدة مثل أوبن إيه آي وغوغل، وفق الوثائق التي تغطي أنشطة إنفيديا منذ 2024.
شريحة مخصصة للسوق الصينية
صممت إنفيديا شريحة H800 خصيصاً للسوق الصينية وبيعت قبل فرض قيود التصدير الأميركية عام 2023، بينما يعتقد المسؤولون الأميركيون أن ديب سيك تساعد الجيش الصيني.
ردود رسمية: الصين وإنفيديا
قالت إنفيديا إن الصين تمتلك فائضاً من الرقائق المحلية لتطبيقاتها العسكرية، فيما أكدت السفارة الصينية في واشنطن رفض أي سياسات لربط الأمن القومي بالمعاملات التجارية والتقنية، داعية الولايات المتحدة للحفاظ على استقرار سلاسل التوريد العالمية.
تعليق الجهات الرسمية الأميركية
حتى الآن لم ترد وزارة التجارة الأميركية على طلبات التعليق، كما لم ترد ديب سيك على استفسارات وسائل الإعلام خارج ساعات العمل في الصين.




