يدخل قطاع الذكاء الاصطناعي عام 2026 وهو أكثر نضجًا وتعقيدًا، بعد سنوات من التوقعات المبالغ فيها والضجيج الإعلامي. ومع تسارع سباقات التمويل، وتصاعد المنافسة الجيوسياسية، وتراجع الحديث عن الاختراقات الثورية، يُتوقع أن يكون العام المقبل عامًا للقرارات المصيرية التي تحدد القادة الحقيقيين للقطاع، بينما يتراجع آخرون إلى الخلف.
1. الاكتتاب العام يقترب.. وAnthropic تتقدم على OpenAI
مع تزايد الاحتياجات التمويلية للمختبرات الكبرى، يُتوقع أن تتجه شركة Anthropic نحو طرح أسهمها في البورصة قبل OpenAI، بفضل نموذج أعمال أكثر وضوحًا، فيما تفضل الأخيرة مواصلة الاعتماد على التمويل الخاص لتأجيل هذه الخطوة.
2. تسريب أبحاث SSI.. يعيد ترتيب الأولويات البحثية
من المتوقع أن تُسرّب معلومات عن مختبر Safe Superintelligence (SSI) ونهجه الجديد في تطوير الذكاء المتفوق، ما قد يدفع المختبرات العالمية الكبرى إلى تعديل استراتيجياتها البحثية واستكشاف مسارات مبتكرة وغير تقليدية.
3. الصين تقلّص الفجوة تدريجيًا في سوق الرقائق
رغم القيود الأميركية، يُتوقع أن تحقق الصين تقدمًا ملحوظًا في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي المحلية. ورغم أن هذه الرقائق لن تضاهي تقنيات Nvidia في 2026، إلا أنها ستضع الأساس لمسار طويل الأمد يقلّص الفجوة التكنولوجية.
4. تراجع الحديث عن AGI.. وصعود التطبيقات العملية
سيتراجع الزخم العالمي حول قرب الوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، بعد موجة تفاؤل سابقة، ليتحول التركيز إلى حلول الذكاء الاصطناعي ذات التأثير الاقتصادي والاجتماعي المباشر، بدلًا من الوعود النظرية.
5. أزمات محاسبية بسبب تقادم الرقائق والديون
ستتصاعد النقاشات حول إهلاك رقائق الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تقادم العتاد وارتفاع الديون، ما قد يؤثر على تقييم أرباح الشركات واستقرارها المالي، وربما يتحول إلى أزمة محاسبية في بعض الكيانات الكبرى.
6. رقائق مخصصة.. تدخل مرحلة التنفيذ
ستبدأ المزيد من الشركات، بما في ذلك المختبرات ومطوّرو الروبوتات، في 2026 بالتحضير الجاد لتطوير رقائق مخصّصة تتناسب مع احتياجاتها التقنية، مدفوعة بالتقدم في أتمتة تصميم العتاد.
7. تغييرات مرتقبة في قيادة OpenAI
مع احتدام المنافسة وضغوط التحول المحتملة إلى شركة عامة، قد تشهد OpenAI إعادة ترتيب داخل القيادة التنفيذية، بما في ذلك احتمال ابتعاد سام ألتمان عن منصب الرئيس التنفيذي.




