قمة الويب في الدوحة: وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتحون آفاقًا جديدة للقدرات البشرية والإبداع

وكيل الذكاء الاصطناعي.. القوة وراء التنفيذ

في جلسة “وكلاء الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإمكانات البشرية” ضمن فعاليات قمة الويب في الدوحة، تحدث خبراء التقنية عن الفرق بين نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائها، وأهمية وكلاء الذكاء الاصطناعي في تحويل الأفكار إلى أعمال ملموسة.

وضمت الجلسة كل من: بريم أكاراجو، الرئيس التنفيذي لشركة Stability AI، وين سانغ، الشريك المؤسس لشركة Genspark.ai. وجولين ليانغ، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية الدولية لشركة Squirrel AI Learning.

وقال سانغ، وفق تقرير مطول نشرته “الجزيرة”، إن النماذج اللغوية العميقة تشبه “محركات السيارات”، بينما وكلاء الذكاء الاصطناعي يمثلون السيارة كاملة، حيث يحوّلون الإمكانيات النظرية إلى تنفيذ فعلي. وأضاف أن “المستخدم لا يستطيع الاستفادة من المحرك بمفرده، لذا نحتاج إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي لبناء التطبيقات العملية.”

الذكاء الاصطناعي والتعليم: معلم ذكي لكل طالب

انتقلت جولين ليانغ للحديث عن قطاع التعليم، موضحة أن النظام التعليمي التقليدي لا يستغل القدرات البشرية بالكامل، إذ صُمم ليتناسب مع الثورة الصناعية، بينما يسعى الذكاء الاصطناعي إلى تخصيص تجربة تعليمية لكل طالب.

تعتمد منصة Squirrel AI على “النماذج التكيفية”، التي تقسم الدروس إلى وحدات صغيرة، وتتابع تقدم الطالب، وتحلل نقاط الفشل لتقديم حلول مخصصة. وأضافت ليانغ: “الذكاء الاصطناعي هو المعلم الجديد، والمعلم البشري المرشد الذي ينمي التفكير الأخلاقي والإبداعي لدى الطلاب.”

وكلاء الذكاء الاصطناعي والإبداع: إزالة القيود على الابتكار

ركز بريم أكاراجو على دور وكلاء الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية، مشيراً إلى أنهم يتيحون تنفيذ مهام متعددة في الوقت ذاته، ويخلقون بيئة تسمح بتجربة الأفكار بسرعة ودقة.

وأوضح أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يتبعون خطوات محددة للوصول إلى الهدف النهائي، سواء كان مستوحى من مصدر فني أو مبتكر بالكامل. وأضاف: “نحن نتجه نحو عالم يستطيع فيه طفل في الدوحة استخدام نفس أدوات الجودة البصرية التي يمتلكها مخرج في لوس أنجلوس.”

الذكاء الاصطناعي والوظائف: خلق فرص جديدة

أكد المشاركون أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يحررون البشر من المهام الشاقة والمتكررة، مما يسمح لهم بالتركيز على الأعمال الإبداعية الأكثر قيمة.

  • سانغ: “الوكلاء يقضون على العمل الممل، ويخلقون اقتصادًا أكثر كفاءة.”
  • ليانغ: “تعليم أكثر ذكاءً يؤدي إلى جيل أكثر إبداعًا، قادر على ابتكار وظائف جديدة لم نكن نتخيلها.”
  • أكاراجو: “خفض تكلفة الإنتاج وتمكين الجميع من الوصول لأدوات متقدمة يفتح آفاقًا لإبداع لا محدود.”

ختام القمة

وجاءت هذه الجلسة ضمن الفقرات الختامية لليوم الثالث من القمة، بعد أكثر من 420 جلسة ومحاضرة، بمشاركة أكثر من 900 شريك استثماري و1600 شركة ناشئة من مختلف أنحاء العالم.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1489

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *