نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “ميثوس” من Anthropic يكتشف أخطر الثغرات السيبرانية

إطلاق نموذج “ميثوس” للذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة Anthropic عن إطلاق نسخة تجريبية من نموذجها الجديد “ميثوس”، والذي يُعد من أقوى نماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الأمن السيبراني وتطوير قدرات التحليل المتقدم.

مبادرة أمنية عبر Project Glasswing

يأتي إطلاق النموذج ضمن مشروع أمني يحمل اسم “Project Glasswing”، حيث سيتم استخدامه من قبل مجموعة محدودة تضم 12 جهة شريكة، بهدف دعم مهام الدفاع السيبراني وحماية الأنظمة والبرمجيات الحيوية.

قدرات متقدمة لاكتشاف الثغرات الأمنية

رغم أن “ميثوس” لم يُصمم خصيصًا للأمن السيبراني، إلا أنه يمتلك قدرات عالية في فحص الأنظمة البرمجية واكتشاف الثغرات، بما في ذلك الثغرات من نوع Zero-day، والتي تُعد من أخطر أنواع التهديدات السيبرانية.

نتائج مبهرة في اكتشاف الثغرات

أشارت الشركة إلى أن النموذج تمكن خلال فترة اختبار قصيرة من رصد آلاف الثغرات الأمنية، بعضها شديد الخطورة ويعود إلى عقود مضت، ما يعكس قوة النموذج في التحليل العميق واكتشاف المخاطر.

شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا

يشارك في اختبار “ميثوس” عدد من الشركات الكبرى مثل Amazon وApple وMicrosoft وCisco وBroadcom وCrowdStrike، إلى جانب مؤسسات تقنية بارزة، ما يعزز فرص تطويره وتوسيع استخدامه في المستقبل.

قيود على الإتاحة العامة للنموذج

أكدت Anthropic أن النسخة التجريبية من النموذج لن تكون متاحة للعامة، رغم إتاحة وصول محدود لنحو 40 مؤسسة لاختبار قدراته خارج إطار الشراكات الرسمية.

مناقشات مع الجهات الحكومية

أشارت الشركة إلى وجود نقاشات مستمرة مع مسؤولين حكوميين حول استخدام النموذج، في ظل تعقيدات قانونية تتعلق بتصنيف تقنياتها كمخاطر محتملة على سلاسل الإمداد، خاصة مع رفضها استخدام تقنياتها في أغراض المراقبة أو الاستهداف العسكري.

تحذيرات من إساءة الاستخدام

حذرت تقارير من إمكانية استخدام “ميثوس” بشكل ضار من قبل جهات خبيثة، حيث يمكن استغلال قدراته في اكتشاف الثغرات الأمنية بدلًا من إصلاحها، ما يفرض تحديات جديدة أمام قطاع الأمن السيبراني.

خلفية عن تسريبات سابقة وأخطاء تقنية

سبق أن واجهت Anthropic حادثة أمنية تم خلالها تسريب معلومات داخلية، بالإضافة إلى أزمة تقنية تسببت في تعطيل آلاف المستودعات على منصة GitHub، ما يعكس التحديات التي تواجهها الشركة في إدارة أنظمتها.

شارك هذا الخبر
إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى
المقالات: 1203

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *