زوكربيرغ: تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي في ميتا أبطأ من التوقعات رغم الاستثمارات الضخمة

أقرّ  مارك زوكربيغ الرئيس التنفيذي لشركة Meta، بأن وتيرة تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل الشركة لم تتسارع بالقدر الذي كانت تتوقعه الإدارة خلال الأشهر الماضية.

وخلال اجتماع داخلي مع الموظفين، أوضح زوكربيرغ أن الجهود المبذولة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة، رغم الخطط الطموحة والاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركة في هذا المجال.

 إعادة الهيكلة لم تحقق أهدافها بعد

وأشار زوكربيرغ إلى أن عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها «ميتا»، والتي تضمنت تخفيضات واسعة في الوظائف وإعادة تنظيم الفرق التشغيلية، لم تسر بالسهولة التي كانت الإدارة تأملها.

وأضاف أن الرهانات التي وضعتها الشركة على الهيكل التنظيمي الجديد لم تؤت ثمارها حتى الآن، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوقت لتحقيق الأهداف المرتبطة بتسريع الابتكار وتحسين كفاءة فرق الذكاء الاصطناعي.

 إنفاق قياسي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

وتتوقع «ميتا» إنفاق ما يصل إلى 145 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، في إطار سباق تقني متسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

ويمثل هذا الإنفاق جزءًا كبيرًا من الاستثمارات الضخمة التي ترصدها شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي يُتوقع أن تتجاوز 700 مليار دولار خلال العام.

توقعات بتحسن النتائج ومراجعة لبرنامج مراقبة الموظفين

ورغم التحديات الحالية، أعرب زوكربيرغ عن ثقته في أن تبدأ الشركة بجني ثمار استثماراتها في الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، مع دخول عدد من المشاريع المتقدمة مراحل أكثر نضجًا.

وفي السياق ذاته، أكد Andrew Bosworth، كبير مسؤولي التكنولوجيا في «ميتا»، أن مراجعة داخلية لواقعة تتعلق بأمن البيانات أظهرت عدم استخدام بيانات الموظفين في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة قد علّقت الشهر الماضي العمل ببرنامج تتبع نشاط الموظفين وحركات الفأرة على أجهزة العمل بعد مخاوف تتعلق بكشف بيانات حساسة، فيما أوضح بوسورث أن أي إعادة تشغيل مستقبلية للبرنامج ستكون قائمة على موافقة الموظفين بشكل اختياري بعد انتهاء المراجعات اللازمة.

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1916

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *