أنثروبيك تنفي منح الحكومة الأميركية حصة بها.. جدل ملكية شركات الذكاء الاصطناعي

 لا محادثات بين أنثروبيك وواشنطن بشأن الملكية

أكد مصدر مطلع أن إدارة الرئيس الأميركي  ترامب وشركة  أنثروبيك لم تبحثا مسألة حصول الحكومة الأميركية على حصة ملكية في الشركة، وذلك خلافًا للتكهنات التي أثيرت مؤخرًا حول إمكانية تبني شركات الذكاء الاصطناعي نماذج جديدة للشراكة مع الدولة.

وجاء هذا التوضيح بعد تقرير نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» أفاد بأن شركة OpenAI ناقشت فكرة منح الحكومة الأميركية حصة تبلغ 5% من أسهمها، ما أثار تساؤلات حول احتمال وجود مباحثات مماثلة مع شركات أخرى في القطاع.

 تدقيق حكومي متزايد على شركات الذكاء الاصطناعي

وتواجه شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى في الولايات المتحدة رقابة متزايدة من الجهات التنظيمية وصناع القرار في واشنطن، في ظل المخاوف المتعلقة بإساءة استخدام النماذج المتقدمة، إضافة إلى التساؤلات حول مدى استفادة المواطنين الأميركيين من القيم السوقية الضخمة التي يحققها هذا القطاع سريع النمو.

كما تتابع الجهات الحكومية عن كثب تطور النماذج الجديدة وقدراتها التقنية، خصوصًا مع تزايد المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاستخدامات العسكرية المحتملة لهذه التقنيات.

 تخفيف قيود التصدير ومراجعة النماذج المتقدمة

وفي يونيو الماضي، رفعت وزارة التجارة الأميركية القيود التصديرية المفروضة على اثنين من أكثر نماذج «أنثروبيك» تطورًا، بعدما كانت قد فرضت قيودًا مؤقتة بسبب مخاوف تتعلق بمدى كفاية الضمانات الأمنية لمنع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وتواصل السلطات الأميركية مراجعة النماذج الجديدة لتقييم المخاطر المحتملة، بما في ذلك إمكانية استغلالها من قبل جهات استخباراتية أو عسكرية في دول منافسة، رغم أن تقديم هذه النماذج للمراجعة الحكومية لا يزال إجراءً طوعيًا.

 مقترحات لمنح الجمهور نصيبًا من ثروة الذكاء الاصطناعي

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن خلال الشهر الماضي أنه يدرس خيارات تتيح للجمهور الأميركي الاستفادة من الطفرة الاقتصادية المتوقعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، عبر آليات تمنح المواطنين نصيبًا من العوائد التي تحققها الشركات الرائدة.

من جانبه، طرح Bernie Sanders مقترحًا يدعو إلى استخدام النظام الضريبي للاستحواذ على جزء من الثروة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، بما يشمل منح الحكومة حصة ملكية كبيرة في الشركات العملاقة إلى جانب تمثيل داخل مجالس إداراتها، في إطار نقاش متصاعد حول توزيع مكاسب الثورة التقنية المستقبلية.

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1916

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *