تواصل شركة جوجل تعزيز قدرات تطبيق Google Photos عبر إضافة مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف تسهيل استخراج النصوص من الصور ومشاركة الملفات بسرعة أكبر، في إطار خطتها لتحويل التطبيق من منصة لحفظ الصور إلى أداة ذكية لإدارة المحتوى المرئي.
نسخ النصوص من الصور أصبح أكثر سهولة
يعتمد تطبيق Google Photos منذ سنوات على تقنية Google Lens للتعرف البصري على الحروف، والتي تتيح اكتشاف النصوص داخل الصور واستخراجها.
وتعمل جوجل حاليًا على تطوير هذه الميزة لتصبح أكثر سرعة وسلاسة، بحيث يتمكن المستخدم من فتح الصورة، وتحديد النص المطلوب، ثم نسخه مباشرة لاستخدامه في تطبيقات أخرى دون خطوات معقدة.
وتوفر هذه الخاصية استخدامات عملية عديدة، مثل نسخ أرقام الهواتف من لقطات الشاشة، واستخراج النصوص من المستندات والفواتير، وتحويل الملاحظات المكتوبة بخط اليد إلى نص رقمي قابل للتحرير.
مشاركة الصور دون الحاجة إلى تنزيلها
إلى جانب تحسين أدوات استخراج النصوص، تختبر غوغل ميزة جديدة تسمح بنسخ الصور مباشرة إلى الحافظة (Clipboard)، ما يتيح للمستخدم لصقها في تطبيقات أخرى دون الحاجة إلى تنزيلها أولًا على الهاتف.
وتسهم هذه الإضافة في تقليل عدد الخطوات المطلوبة عند نقل الصور، خاصة تلك المخزنة عبر الخدمة السحابية، ما يجعل مشاركة المحتوى أكثر سرعة وكفاءة.
الذكاء الاصطناعي يعزز فهم محتوى الصور
تعكس هذه التحديثات توجه جوجل نحو دمج الذكاء الاصطناعي بصورة أوسع داخل تطبيقاتها اليومية، إذ لم تعد الصور مجرد ملفات محفوظة، بل أصبحت تحتوي على معلومات يستطيع النظام تحليلها وفهمها.
ويتمكن التطبيق من التعرف على النصوص، والأشخاص، والأماكن، والعناصر المختلفة داخل الصور، ما يساعد المستخدمين في الوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة أكبر.
فوائد عملية للطلاب والموظفين
يرى متخصصون أن المزايا الجديدة ستكون ذات فائدة كبيرة للطلاب والموظفين وأصحاب الأعمال، إذ تختصر الوقت اللازم لإعادة كتابة النصوص يدويًا، وتسهل استخراج المعلومات من المستندات والصور المختلفة.
كما تسهم في تحسين الإنتاجية من خلال تسريع عمليات النسخ والمشاركة والتنظيم داخل التطبيقات المختلفة.
Google Photos يتحول إلى مساعد رقمي
تشير التحسينات الجديدة إلى أن جوجل تسعى لتحويل Google Photos إلى مساعد رقمي متكامل لإدارة المعلومات المرئية، وليس مجرد خدمة لتخزين الصور والنسخ الاحتياطي.
ومع استمرار تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يكتسب التطبيق مزيدًا من القدرات التي تمكّنه من فهم محتوى الصور والتعامل معه بطريقة أكثر ذكاءً، بما يجعل الوصول إلى المعلومات المخزنة أسرع وأسهل للمستخدمين.




