أكد مورجان ستانلي، أن مكاسب الذكاء الاصطناعي لم تعد حكرًا على كبرى شركات التكنولوجيا، بل بدأت تمتد إلى مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية، مع ظهور مؤشرات واضحة على تحسن الأداء المالي والتشغيلي للشركات التي استثمرت مبكرًا في هذه التقنيات.
وأشار البنك إلى أن الشركات الأميركية التي تبنت حلول الذكاء الاصطناعي أصبحت في وضع أفضل خلال موسم إعلان النتائج المالية، مستفيدة من زيادة الكفاءة التشغيلية وتحسين مستويات الإنتاجية.
الشركات المتبنية للذكاء الاصطناعي تحقق نتائج أقوى
أوضح مورغان ستانلي أن نحو 40% من الشركات التي اعتمدت تقنيات الذكاء الاصطناعي أعلنت عن تحقيق فوائد ملموسة وقابلة للقياس خلال موسم النتائج الحالي، وهو ما يعكس التحول المتسارع في الاستفادة من هذه التكنولوجيا داخل بيئات الأعمال.
ويرى البنك أن هذا الاتجاه يعزز قدرة الشركات على تحسين الأداء المالي ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
تحسن متوقع في هوامش الربحية حتى 2027
توقع التقرير أن يسهم التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في زيادة صافي هوامش الربحية للشركات بنحو 100 نقطة أساس بحلول عام 2027، مع استمرار المؤسسات في دمج الحلول الذكية داخل عملياتها اليومية.
ويشير ذلك إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا رئيسيًا في استراتيجيات تحسين الربحية وخفض التكاليف التشغيلية.
الإنتاجية ترتفع بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي
لفت مورجان ستانلي إلى أن الشركات التي تبنت تقنيات الذكاء الاصطناعي سجلت زيادة في الإنتاجية بلغت نحو 10% في المتوسط خلال العام الماضي، ما يعكس الأثر المباشر للتقنيات الذكية على سرعة إنجاز الأعمال وتحسين كفاءة الموارد.
وتعزز هذه النتائج توجه المزيد من المؤسسات نحو الاستثمار في حلول الذكاء الاصطناعي لتحقيق مزايا تنافسية مستدامة.
قطاعات جديدة تجني ثمار التحول الرقمي
أكد التقرير أن فوائد الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على شركات التكنولوجيا الكبرى، بل امتدت إلى قطاعات متعددة، من بينها البرمجيات، والخدمات، والنقل، والخدمات المهنية.
ويرى البنك أن هذا التوسع يعزز دور الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي لنمو الأرباح وتحسين الأداء التشغيلي، مع توقعات باستمرار اتساع نطاق الاستفادة من هذه التقنيات خلال السنوات المقبلة.




