أطلقت الحكومة التايلاندية برنامجًا جديدًا يتيح للمواطنين الوصول المجاني إلى مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التجارية، في خطوة تستهدف توسيع استخدام التقنيات الحديثة وتعزيز المهارات الرقمية لدى مختلف فئات المجتمع.
وشهد البرنامج إقبالًا كبيرًا خلال فترة قصيرة، إذ تجاوز عدد المسجلين مسبقًا 1.3 مليون شخص في أقل من أسبوعين، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفيتنامية عن مصادر إعلامية.
برنامج TH-AI Passport يستهدف 5 ملايين شخص
يحمل البرنامج اسم TH-AI Passport، ويستهدف الوصول إلى نحو 5 ملايين شخص في مختلف أنحاء تايلاند، من خلال توفير منصة تجمع مجموعة واسعة من أدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي.
وتضم المنصة أكثر من 30 نموذجًا للذكاء الاصطناعي طورتها أكثر من 14 شركة ومزودًا للخدمات، إلى جانب برامج تدريبية تهدف إلى رفع مستوى المهارات الرقمية وتعريف المواطنين بكيفية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وزارة الاقتصاد الرقمي تشرف على البرنامج
تتولى وزارة الاقتصاد الرقمي والمجتمع في تايلاند تنفيذ البرنامج، باعتبارها الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير الاقتصاد الرقمي في البلاد.
وأكدت الوزارة أن تجاوز عدد المسجلين حاجز المليون شخص خلال فترة زمنية قصيرة يعكس اهتمامًا متزايدًا من المواطنين بالتقنيات الجديدة، خاصة بين الطلاب ورواد الأعمال من مختلف المناطق التايلاندية.
ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تايلاند
وتظهر البيانات الحكومية ارتفاعًا في معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين السكان في سن العمل.
وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي والمجتمع، استخدم نحو 12.4% من التايلانديين في سن العمل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 9.1% خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وزير الاقتصاد الرقمي يبرز أهمية الذكاء الاصطناعي
وأشار وزير الاقتصاد الرقمي والمجتمع التايلاندي تشايشانوك تشيدتشوب إلى الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في الاقتصاد وسوق العمل والتعليم والخدمات العامة.
وأكد الوزير أن إعداد المواطنين للتعامل مع التحولات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الأهداف الرئيسية لخطة العمل الوطنية للذكاء الاصطناعي في تايلاند للفترة من 2022 إلى 2027.
تايلاند تستهدف تطوير مهارات المواطنين
ويهدف برنامج TH-AI Passport إلى مساعدة المواطنين على إتقان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بصورة عملية في مجالات التعليم والعمل والأنشطة الاقتصادية.
كما تسعى المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز قدرة المواطنين على الاستفادة من التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، بما يدعم خطط تايلاند للتحول الرقمي وتطوير اقتصاد قائم على التكنولوجيا.




