أوبن إيه آي تطلق GPT-5.5: نموذج ذكاء اصطناعي جديد هو “الأذكى حتى الآن”

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عن إطلاق نموذجها الجديد GPT-5.5، والذي وصفته بأنه الأكثر تطورًا حتى الآن في مهام البحث والمهام المعقدة، في خطوة جديدة تعزز سباق تطوير الذكاء الاصطناعي عالميًا.

نموذج جديد لفئة “الذكاء للعمل الحقيقي”

وقالت OpenAI في بيان رسمي إن النموذج الجديد يمثل “فئة جديدة من الذكاء للعمل الحقيقي وتشغيل الوكلاء”، موضحة أنه قادر على التعامل مع المهام متعددة الخطوات دون الحاجة إلى توجيه دقيق من المستخدم في كل مرحلة.

ويتيح GPT-5.5 للمستخدمين تكليف النظام بمهام معقدة وفوضوية، حيث يقوم النموذج بالتخطيط، واستخدام الأدوات، والتحقق من النتائج، ومواصلة العمل بشكل مستقل.

تحسينات في البرمجة والبحث العلمي

سلّطت الشركة الضوء على التطويرات الجديدة في مجالات متعددة، أبرزها:

  • البرمجة الوكيلة
  • المهام المعتمدة على الحاسوب
  • العمل المعرفي
  • البحوث العلمية المبكرة

وأكدت أن النموذج الجديد مصمم لدعم الإنتاجية وتقليل الحاجة إلى التدخل البشري المستمر.

قدرات متقدمة مع سرعة محسّنة

قالت “أوبن إيه آي” إن GPT-5.5 يحقق قفزة كبيرة في مستوى الذكاء دون التأثير على سرعة الاستجابة، موضحة أنه يعادل أداء الإصدارات السابقة من حيث زمن المعالجة، لكنه يقدم قدرات أعلى بكثير في الفهم والتحليل.

رؤية جديدة لدور الإنسان والذكاء الاصطناعي

أوضح غريغ بروكمان، المؤسس المشارك في الشركة، أن النموذج يعكس تحولًا في طريقة العمل المستقبلية، حيث يصبح المستخدم “منسقًا” بينما تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذ الجزء الأكبر من العمل.

كما أشار مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث، إلى أن الشركة تتجه نحو تمكين الذكاء الاصطناعي من أداء دور أكبر في تسريع البحث والتطوير.

خطوة نحو الذكاء الاصطناعي العام

ووصفت “أوبن إيه آي” النموذج الجديد بأنه تقدم مهم نحو مفهوم الذكاء الاصطناعي العام، الذي يهدف إلى محاكاة التفكير البشري أو تجاوزه، معتبرة أن الأنظمة القادرة على تحسين نفسها تمثل تطورًا جوهريًا في هذا المسار.

إتاحة النموذج وإجراءات الأمان

أعلنت الشركة أن GPT-5.5 سيكون متاحًا لمستخدمي خطط “Plus” و”Pro” و”Business” و”Enterprise” عبر منصتي “شات جي بي تي” و”كوديكس”.

كما أكدت أنها أطلقت النموذج الجديد مع أقوى أنظمة الحماية لديها حتى الآن، بهدف تقليل إساءة الاستخدام مع الحفاظ على الاستخدامات المفيدة.

 

شارك هذا الخبر
يوسف إبراهيم
يوسف إبراهيم
المقالات: 1111

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *