إعلانات شات جي بي تي تظهر للمستخدمين في مصر

بدأت إعلانات شات جي بي تي في الظهور، اليوم الخميس، أمام مستخدمي الخدمة المجانية وباقة ChatGPT Go في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، من بينها مصر، في خطوة جديدة ضمن توسع شركة أوبن إيه آي في مجال الإعلانات الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة بعد بدء الشركة اختبار الإعلانات داخل شات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال وقت سابق من العام، قبل توسيع نطاق البرنامج ليشمل أسواقًا دولية جديدة.

أوبن إيه آي توسع إعلانات ChatGPT عالميًا

أعلنت أوبن إيه آي في 31 أغسطس توسيع برنامج إعلانات شات جي بي تي ليصل إلى أسواق جديدة في أوروبا والهند ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبالتزامن مع هذا التوسع، أتاحت الشركة للمعلنين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إمكانية شراء الإعلانات عبر منصة Ads Manager التابعة لها.

إيرادات إعلانات ChatGPT تصل إلى مليار دولار

كشفت أوبن إيه آي أن نشاط الإعلانات داخل شات جي بي تي وصل إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع الخدمة في المزيد من الأسواق العالمية.

وتشير هذه الخطوة إلى سعي الشركة للاستفادة من قاعدة مستخدمي شات جي بي تي في بناء مصدر إيرادات إضافي، إلى جانب الخدمات والاشتراكات المدفوعة.

من يرى إعلانات شات جي بي تي؟

يقتصر ظهور الإعلانات حاليًا على مستخدمي النسخة المجانية من شات جي بي تي والمشتركين في باقة ChatGPT Go.

وفي المقابل، لا تشمل الإعلانات في الوقت الحالي الخطط المدفوعة الأعلى، ومن بينها ChatGPT Plus وChatGPT Pro، وفق نظام الإعلانات الحالي.

كيف تظهر الإعلانات داخل ChatGPT؟

تظهر الإعلانات بشكل منفصل عن إجابات شات جي بي تي، مع وضع علامة واضحة تشير إلى طبيعتها الإعلانية، بهدف الفصل بين المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي والمحتوى الترويجي.

ولا تظهر الإعلانات مع كل إجابة يقدمها شات جي بي تي، إذ ترتبط عملية عرضها بسياق المحادثة والموضوعات التي يناقشها المستخدم.

هل تؤثر إعلانات ChatGPT على إجابات الذكاء الاصطناعي؟

تؤكد أوبن إيه آي أن الإعلانات لا تؤثر على الإجابات التي يقدمها شات جي بي تي أو التوصيات التي يعرضها للمستخدمين.

كما تحافظ الشركة على فصل بصري بين الإعلانات والردود التي يولدها روبوت الدردشة، بحيث يستطيع المستخدم التمييز بين المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي والمحتوى الإعلاني.

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى
المقالات: 1522

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *