الذكاء الاصطناعي كذريعة لتقليص الوظائف
حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند 2026، من أن بعض الشركات قد تستخدم الذكاء الاصطناعي كـ”ذريعة” لتقليص الوظائف، وهو ما وصفه بـ”التسويق بالذكاء الاصطناعي”.
ألتمان أشار إلى أن بعض الشركات كانت ستسرّح الموظفين حتى بدون الذكاء الاصطناعي، لكنه اعترف بأن الذكاء الاصطناعي يحل بالفعل محل بعض أنواع الوظائف.
البيانات والإحصاءات عن التسريحات
تقرير شركة الاستشارات Challenger, Gray & Christmas أظهر أن حوالي 55,000 وظيفة في 2025 تم تسريحها مباشرة بسبب الذكاء الاصطناعي، وهو أقل من 1% من إجمالي الوظائف المفقودة.
في المقابل، أكثر من 100,000 عامل في قطاع تكنولوجيا المعلومات فقدوا وظائفهم لأسباب أخرى خلال نفس العام.
دراسة للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الأمريكي أفادت أن 90% من المديرين التنفيذيين لم يروا تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف خلال السنوات الثلاث الماضية.
فرص جديدة تنشأ مع الذكاء الاصطناعي
يرى ألتمان أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف لكنه سيفتح مجالات جديدة، قائلاً: “سنجد أنواعًا جديدة من الوظائف كما هو الحال مع كل ثورة تكنولوجية”.
التوقع أن يظهر التأثير الفعلي للذكاء الاصطناعي في أداء الوظائف خلال السنوات القليلة المقبلة.
وجهات نظر متباينة بين قادة التكنولوجيا
داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، حذر من عدم ضمان أن الذكاء الاصطناعي سيخلق عددًا متساويًا من الوظائف التي سيحل محلها.
مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، توقع إمكانية استبدال جميع الوظائف المكتبية خلال 18 شهرًا القادمة.
أمثلة عملية على الأتمتة باستخدام الذكاء الاصطناعي
شركة Livspace الناشئة في مجال الديكور المنزلي سرحت ألف موظف مع التركيز على الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية.
شركة المحاماة Baker McKenzie سرحت 10% من موظفيها عالميًا ضمن تحولها نحو نهج يعتمد أكثر على الذكاء الاصطناعي.




