مصر تتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. أكثر من 40 تطبيقًا في الحكومة والبنوك

تتوسع مصر في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحكومية والقطاع المصرفي، مع تجاوز عدد التطبيقات المستخدمة في القطاعين 40 تطبيقًا، بالتزامن مع تطوير حلول وطنية جديدة في مجالي التعليم والخدمات القضائية، ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030.
ويأتي هذا التوسع في إطار توجه الدولة نحو الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وتحسين كفاءة المؤسسات، إلى جانب تعزيز برامج التوعية التكنولوجية وبناء القدرات البشرية اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.

أكثر من 40 تطبيقًا للذكاء الاصطناعي في الحكومة والبنوك بمصر

تشهد المؤسسات الحكومية والبنوك في مصر توسعًا في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع تنوع الحلول المستخدمة بما يتناسب مع احتياجات القطاعات المختلفة.

ويعكس تجاوز عدد التطبيقات 40 تطبيقًا في القطاعين تنامي الاعتماد على هذه التكنولوجيا في بيئات العمل المؤسسية، ضمن توجه يستهدف توسيع نطاق الاستفادة منها في الخدمات والعمليات المختلفة.

ويمثل القطاعان الحكومي والمصرفي أحد مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع تطوير تطبيقات وطنية تستهدف قطاعات أخرى، من بينها التعليم والخدمات القضائية.

«سيا» والمساعد القضائي الذكي ضمن التطبيقات الوطنية

تشمل جهود تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مصر تطبيق «سيا» التعليمي، إلى جانب المساعد القضائي الذكي، في إطار التوسع في ابتكار حلول تقنية تلبي احتياجات مجالات خدمية ومؤسسية متنوعة.

ويعكس تطوير هذه الأدوات توجهًا نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتطوير الخدمات القضائية، بما يوسع نطاق استخدام التكنولوجيا خارج التطبيقات التقليدية.

كما يبرز تنوع هذه الحلول أهمية تطوير تطبيقات تتناسب مع طبيعة كل قطاع، مع العمل على تعزيز الاستفادة منها في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمؤسسات.

الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030

تأتي هذه التحركات ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، التي تستهدف تعزيز توظيف هذه التكنولوجيا وتطوير التطبيقات الوطنية، إلى جانب دعم القدرات البشرية وتوسيع نطاق المعرفة بالاستخدامات المختلفة للذكاء الاصطناعي.

وتتزامن جهود تطوير التطبيقات مع برامج التوعية وبناء القدرات، بما يساعد على نشر المعرفة بالتقنيات الحديثة وتهيئة الأفراد والمؤسسات للتعامل معها والاستفادة من إمكاناتها.

ويمثل الربط بين تطوير الحلول التقنية وتنمية المهارات أحد المسارات المهمة لدعم انتشار الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة.

التوعية وبناء القدرات لدعم انتشار الذكاء الاصطناعي في مصر

بالتوازي مع التوسع في التطبيقات الحكومية والمصرفية، تتواصل الجهود المرتبطة بنشر الوعي بأدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها، وتعزيز المهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات.

وتكتسب هذه الجهود أهمية مع اتساع مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الخدمات الحكومية والمصرفية والتعليمية والقضائية، الأمر الذي يتطلب تنمية القدرات البشرية بالتوازي مع تطوير البنية التقنية والتطبيقات الجديدة.

ويعكس هذا التوجه مساعي مصر إلى توسيع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ضمن خططها للتحول الرقمي، مع التركيز على تطوير الحلول الوطنية وتعزيز جاهزية المؤسسات لاستخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمات وتنفيذ المهام.

يوسف إبراهيم
يوسف إبراهيم
المقالات: 1449

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *