أعلنت شركة Google عن إطلاق محرك جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يحمل اسم Planetary Prediction Engine، بهدف تطوير طرق التنبؤ بالتغيرات المناخية والبيئية على كوكب الأرض.
ويعتمد المحرك على خوارزميات متقدمة وتقنيات Earth AI لتحليل كميات ضخمة من البيانات المتعلقة بالطقس والمناخ والبيئة، بما يساعد على بناء نماذج أكثر سرعة ودقة للتغيرات التي يشهدها الكوكب.
محرك ذكي لتحليل بيانات الأقمار الصناعية
ويستهدف النظام الجديد معالجة البيانات الجغرافية والصور التي توفرها الأقمار الصناعية بصورة مستمرة، مع الاستفادة من تقنيات التعلم العميق والنماذج الفيزيائية التقليدية.
وتتيح هذه التقنيات إجراء عمليات محاكاة للظواهر المناخية والبيئية خلال وقت أقل، مع تقليل الموارد الحوسبية المطلوبة مقارنة بالأساليب التقليدية المستخدمة في النمذجة المناخية.
الذكاء الاصطناعي يدعم التنبؤ بالكوارث الطبيعية
ومن أبرز الاستخدامات المتوقعة للمحرك الجديد مساعدة العلماء والجهات الحكومية على تحسين التنبؤ بالظواهر الجوية الخطيرة، بما في ذلك الفيضانات وموجات الجفاف والتقلبات المناخية الحادة.
كما يمكن لهذه النماذج توفير معلومات مبكرة تساعد الجهات المختصة على الاستعداد للكوارث الطبيعية، واتخاذ إجراءات وقائية للحد من المخاطر التي تهدد السكان والمنشآت.
محاكاة تأثير السياسات البيئية
ولا يقتصر دور المحرك على التنبؤ بالطقس، إذ يمكن استخدام قدراته الحوسبية في دراسة تأثير السياسات البيئية المختلفة على مستقبل المناخ والموارد الطبيعية.
وتساعد هذه الإمكانات صناع القرار على مقارنة السيناريوهات المحتملة، ودراسة طرق إدارة الموارد المائية، إلى جانب وضع خطط أكثر كفاءة للتعامل مع التغيرات المناخية.
Google تدعم الأبحاث المناخية بالذكاء الاصطناعي
وتعمل Google على إتاحة نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة للجامعات ومراكز الأبحاث، بهدف تعزيز التعاون العلمي في مجالات المناخ والبيئة والاستدامة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنيات في تطوير أدوات أكثر دقة لدراسة مستقبل الكوكب، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية النظم البيئية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية.




