فئة جديدة لسد فجوة الاشتراكات، ذكاء اصطناعي، ChatGPT، OpenAI
تستعد شركة OpenAI لإطلاق فئة اشتراك جديدة تحت اسم ChatGPT Pro Lite بسعر 100 دولار شهريًا، بحسب ما كشفه المطور تيبور بلاهو بعد رصده إشارات إلى الخطة داخل الشيفرة البرمجية لواجهة تطبيق ChatGPT على الويب.
حتى الآن، لم تؤكد الشركة رسميًا وجود الاشتراك أو موعد طرحه، إلا أن المؤشرات التقنية توحي بأن الخطة قيد التطوير بالفعل.
فجوة سعرية تبحث عن حل، باقات ChatGPT، Plus، Pro
تقدم OpenAI حاليًا عدة باقات تشمل النسخة المجانية، وخطة Go بسعر 8 دولارات شهريًا، وPlus مقابل 20 دولارًا، إضافة إلى Pro بسعر 200 دولار، بجانب خطط Team وBusiness وEnterprise.
لكن الانتقاد كان واضحًا حول القفزة الكبيرة بين Plus وPro، ما ترك شريحة من المستخدمين المحترفين بلا خيار متوسط مناسب، وهنا يأتي دور Pro Lite لتلبية احتياجات المستقلين والباحثين والمطورين الذين يحتاجون قدرات أعلى من Plus دون دفع 200 دولار.
مزايا Pro Lite المتوقعة، نماذج التفكير العميق، Codex، استخدام أعلى
تشير الشيفرة المكتشفة إلى أن Pro Lite قد يقدم مزايا متقدمة تفوق Plus، مع قدرات أقل من Pro. ومن بين المؤشرات:
- زيادة حصة استخدام نماذج التفكير العميق من 3 إلى 5 أضعاف مقارنة بخطة Plus.
- دعم أفضل لأدوات البرمجة Codex.
- سقف استخدام أعلى يناسب الأعمال الاحترافية دون الوصول لتكلفة Pro الكاملة.
التحديات المالية والمنافسة، إيرادات OpenAI، خسائر، Gemini، Claude
التحرك المحتمل يأتي في وقت حساس لشركة OpenAI. فعلى الرغم من تحقيق إيرادات تُقدر بنحو 20 مليار دولار، تواجه الشركة خسائر سنوية متوقعة تصل إلى 14 مليار دولار نتيجة تضخم تكاليف الحوسبة.
وفي الوقت نفسه، تحتدم المنافسة مع نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى، حيث نجح Gemini 3 في حصد أكثر من 20% من السوق بفضل تكامله مع نظام أندرويد، بينما عزز Claude 4 حضوره في قطاع الشركات متجاوزًا OpenAI، كما أثار إيقاف نموذج GPT-4o جدلاً بين المستخدمين.
خطوة استراتيجية أم حل مؤقت؟، أسعار الاشتراكات، الأجهزة الاستهلاكية
إذا تم إطلاق Pro Lite رسميًا، فقد يمثل نقطة توازن جديدة في تسعير خدمات الذكاء الاصطناعي، ويمنح OpenAI ورقة تنافسية مهمة أمام منافسين مثل غوغل، التي لا توفر خيارًا متوسطًا مماثلًا من حيث التسعير.
كما تشير تقارير إلى أن OpenAI قد تكشف عن مكبر صوت ذكي مدعوم بـ ChatGPT ومزود بكاميرا، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو الأجهزة الاستهلاكية.




