مدير سابق في ميتا يحذر: الذكاء الاصطناعي يقسم الموظفين إلى فئتين

فجوة جديدة في بيئات العمل

مع الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي في الشركات حول العالم، بدأت تظهر تغييرات كبيرة في طريقة أداء الموظفين لمهامهم اليومية. رغم أن هذه الأدوات تعزز الإنتاجية والكفاءة، إلا أنها بدأت تخلق فجوة متزايدة بين العاملين.

مراقبة تجربة مهنية سابقة

حذّرت Xiaoyin Qu، مديرة منتجات سابقة في ميتا، من أن الذكاء الاصطناعي يقسم الموظفين إلى فئتين:

  1. فئة تتقن استخدام الأدوات وتحقق تقدمًا سريعًا.
  2. فئة أخرى لا تزال متأخرة في تبني هذه التكنولوجيا.

وقالت كيو إن الفجوة أصبحت واضحة حتى بين أشخاص يمتلكون مؤهلات وخبرات متشابهة، بما في ذلك خريجو Stanford University، مهندسون سابقون في ميتا، ومؤسسو شركات ناشئة، حيث أصبح أداؤهم مختلفًا بشكل كبير خلال بضعة أشهر فقط.

من يستخدم الذكاء الاصطناعي بعمق يعمل بطريقة مختلفة

أوضحت كيو أن بعض الموظفين بدأوا دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بعمق داخل سير عملهم اليومي، من البحث وكتابة الأكواد إلى إنتاج المحتوى وأتمتة المهام، ما أدى إلى:

  • زيادة الإنتاجية بشكل كبير
  • تعزيز قدرة التحليل واستخلاص الأفكار
  • تغيير طريقة التفكير والعمل بشكل جذري

أغلبية الموظفين ما زالت في مرحلة الاستخدام البسيط

في المقابل، أشارت كيو إلى أن غالبية المستخدمين لا يزالون يستخدمون الذكاء الاصطناعي على مستوى محدود جدًا، مثل استفسارات بسيطة أو استخدامات يومية محدودة، ما لا يمنحهم ميزة تنافسية في سوق العمل سريع التغير.

آثار اقتصادية حادة على المتأخرين في التكيف

حذّرت كيو من أن الشركات قد تبدأ بمقارنة أداء الموظفين بما يمكن للذكاء الاصطناعي إنجازه، ما قد يؤدي إلى:

  • تآكل صبر المؤسسات تجاه من لا يواكبون التكنولوجيا
  • انخفاض قيمة الموظف في سوق العمل إذا لم يستخدم الذكاء الاصطناعي بفعالية
  • زيادة كبيرة في الفارق بين المستخدمين الماهرين وغير الماهرين

وقالت كيو: “إذا استطاع شخص استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج ما يعادل عمل 10 آلاف شخص، قد تصبح قيمته 10 آلاف ضعف راتبه، أما من لا يستخدمه بشكل صحيح فقد لا يكون من المجدي توظيفه.”

 

شارك هذا الخبر
إبراهيم شعبان
إبراهيم شعبان

صحفي متخصص في التكنولوجيا

المقالات: 1586

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *