أطلقت مجموعة “علي بابا” القابضة الصينية نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم “هابي أويستر” (Happy Oyster)، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركة “تينسنت”، عبر تطوير تقنيات إنتاج الألعاب ومقاطع الفيديو التي تحاكي العالم الحقيقي.
نموذج متقدم لإنشاء بيئات ثلاثية الأبعاد
كشفت “علي بابا” أن النموذج الجديد يُعد من “نماذج العالم”، حيث يستطيع إنشاء بيئات ثلاثية الأبعاد ومقاطع فيديو تفاعلية تحاكي الواقع بدرجة عالية من الدقة، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام صناعة المحتوى الرقمي والألعاب الإلكترونية.
استخدامات متعددة في الترفيه والتكنولوجيا
وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، يمكن استخدام النموذج الجديد في إنتاج الأفلام، وصناعة محتوى الفيديو، وتطوير ألعاب الفيديو، ما يعزز من قدرة الشركة على التوسع في مجالات الترفيه الرقمي والذكاء الاصطناعي التطبيقي.
استراتيجية توسع طموحة في الذكاء الاصطناعي
تسعى “علي بابا” إلى مضاعفة إيراداتها السنوية من الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي خمس مرات، لتصل إلى 100 مليار دولار خلال خمس سنوات، ضمن خطة توسع واسعة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو.
تسارع إطلاق النماذج وإعادة الهيكلة
خلال الأسابيع الأخيرة، كثفت الشركة إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي جديدة، إلى جانب إعادة هيكلة تنظيمية تهدف إلى تعزيز الربحية واسترداد جزء من الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع، مع التركيز على التطبيقات التجارية المباشرة.
وحدة جديدة وتوفر محدود للنموذج
وأوضحت الشركة أن النموذج تم تطويره عبر وحدة جديدة تحمل اسم “Alibaba Token Hub”، مشيرة إلى أن الأداة متاحة حاليًا ضمن مرحلة الوصول المبكر وبنطاق استخدام محدود.
منافسة قوية في سوق “نماذج العالم”
يأتي إطلاق “هابي أويستر” بعد أيام من الكشف عن نموذج “هابي هورس” (Happy Horse) لإنشاء الفيديوهات، والذي حقق انتشارًا واسعًا في الصين. وتتنافس الشركات الكبرى في تطوير “نماذج العالم” التي تحاكي الفيزياء والمكان الحقيقي، وتُستخدم أيضًا في تدريب الروبوتات وتحسين أداء المركبات ذاتية القيادة.
منافسون عالميون في نفس المجال
تخوض “علي بابا” منافسة مباشرة مع شركات كبرى، حيث تمتلك “تينسنت” سلسلة “هون يوان ثري دي” لنماذج العالم مفتوحة المصدر، بينما تعمل “غوغل” على تطوير نموذجها المعروف باسم “جيني”.




