خطوة جديدة نحو ثورة في اكتشاف الأدوية
تستعد شركة “آيزومورفيك لابس”، التابعة لمختبر “جوجل ديب مايند”، لبدء أولى تجاربها السريرية على البشر لأدوية تم تصميمها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مستقبل التكنولوجيا الحيوية وصناعة الدواء.
تصريحات تؤكد قرب الانطلاق
أعلن ماكس جادربيرغ، رئيس الشركة، خلال مشاركته في فعالية “وايرد هيلث” بالعاصمة البريطانية لندن، أن الشركة باتت على أعتاب دخول مرحلة التجارب السريرية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول رئيسية لاختبار فعالية المركبات التي طوّرها الذكاء الاصطناعي.
تأجيل محدود في الجدول الزمني
رغم التوقعات السابقة ببدء التجارب بنهاية عام 2025، أُعيد ضبط الجدول الزمني للمشروع، وفق ما أعلنه ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لـ”جوجل ديب مايند”، ما يشير إلى حرص الشركة على ضمان أعلى معايير الدقة قبل الانتقال للتجارب البشرية.
«ألفافولد» يقود ثورة فهم البروتينات
تعتمد “آيزومورفيك لابس” على منصة “ألفافولد” المتطورة، التي أحدثت طفرة منذ إطلاقها عام 2020 في التنبؤ ببنية البروتينات، وهي خطوة أساسية في تطوير الأدوية. ومع إطلاق “ألفافولد 3” في 2024، توسعت قدرات المنصة لتشمل تحليل الحمض النووي (دي إن إيه) والحمض النووي الريبي (آر إن إيه)، مما يعزز فهم التفاعلات الجزيئية بشكل غير مسبوق.
شراكات استراتيجية مع عمالقة الدواء
عززت الشركة موقعها في قطاع الأدوية عبر شراكات مع شركات عالمية مثل “إيلي ليلي” و”نوفارتس”، بهدف تسريع تطوير علاجات مبتكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات الأورام وأمراض المناعة.
مزايا الأدوية المصممة بالذكاء الاصطناعي
تتميز الأدوية التي تطورها “آيزومورفيك لابس” بقدرتها على تحقيق فعالية أعلى بجرعات أقل، ما قد يقلل من الآثار الجانبية ويزيد من كفاءة العلاج، وفقًا لتصريحات إدارة الشركة.
تمويل ضخم وطموح غير محدود
حصلت الشركة على تمويل أولي بقيمة 600 مليون دولار لدعم أبحاثها وتطوير التجارب السريرية، ضمن رؤية طموحة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في علاج الأمراض، بل والسعي إلى “حل جميع الأمراض” على المدى الطويل.




