تستعد شركة ميتا لإعادة هيكلة واسعة تشمل تسريح نحو 10% من موظفيها وإعادة توزيع آلاف العاملين على مشاريع الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا نحو الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.
ميتا تبدأ خطة إعادة هيكلة شاملة
تعمل شركة ميتا على تنفيذ خطة إعادة تنظيم واسعة النطاق تشمل إلغاء عدد من المناصب الإدارية وتقليل التعقيد التنظيمي، بهدف تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل الشركة.
تسريحات ونقل آلاف الموظفين
وفقًا لمذكرة داخلية، تخطط ميتا إلى:
- تسريح نحو 10% من إجمالي الموظفين
- إعادة توزيع حوالي 7000 موظف على مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي
- إغلاق عدد من الوظائف الشاغرة ضمن عملية إعادة الهيكلة
وتشير التقديرات إلى أن التغييرات قد تؤثر على ما يصل إلى 20% من القوة العاملة البالغة نحو 78 ألف موظف.
التحول نحو الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى:
- تعزيز الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي
- بناء فرق عمل أصغر وأكثر مرونة
- تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام تشغيلية كانت تعتمد سابقًا على الموظفين
كما سيتم إنشاء وحدات متخصصة في تحليل البيانات وقياس الإنتاجية وتطوير الأنظمة الذكية.
تقليل الإدارة وتسريع القرار
ضمن خطة إعادة الهيكلة، تعمل ميتا على تقليص عدد المناصب الإدارية، بهدف:
- تسريع عمليات اتخاذ القرار
- رفع كفاءة الأداء
- تقليل البيروقراطية الداخلية
جدل داخل الشركة
أثارت هذه التحركات جدلًا داخليًا بين الموظفين، خاصة بشأن:
- استخدام بيانات وسلوك المستخدمين في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
- غياب الشفافية حول خطط التسريح وإعادة التوزيع
خلاصة
تعكس خطوة ميتا تحولًا جذريًا في نموذج عملها، حيث تنتقل من شركة تعتمد على الهياكل التقليدية إلى مؤسسة يقودها الذكاء الاصطناعي، مع ما يحمله ذلك من فرص في الكفاءة، ومخاوف تتعلق بالوظائف والخصوصية.




