أنثروبيك تطلق حزمة ذكاء اصطناعي للشركات الصغيرة لمنافسة OpenAI

أنثروبيك تتجه نحو الشركات الصغيرة والمتوسطة

تسعى شركة “أنثروبيك” إلى توسيع قاعدة مستخدميها في سوق الذكاء الاصطناعي من خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة، بعد أن كان الاعتماد الأكبر على المؤسسات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة خلال السنوات الماضية.

إطلاق حزمة “Claude for Small Business”

أعلنت الشركة عن إطلاق حزمة جديدة تحمل اسم “Claude for Small Business”، وهي مجموعة خدمات مخصصة لأصحاب الأعمال الصغيرة مثل المتاجر المحلية والمقاهي والشركات الناشئة، بهدف توفير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر مرونة وتكلفة مناسبة لهذه الفئة.

منصة “Claude Cowork” وأتمتة المهام

تعتمد الحزمة الجديدة على منصة “Claude Cowork”، التي تتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام متعددة تشمل تصفح الإنترنت، وإدارة الملفات، وتنفيذ سير عمل معقد بشكل آلي نيابة عن المستخدم، بما يعزز كفاءة العمليات التشغيلية داخل الشركات.

أدوات متكاملة لإدارة الأعمال والتسويق

توفر المنصة للمشتركين المدفوعين أدوات تشمل إدارة الحسابات والدفاتر المالية، وتحليل الأداء التجاري، وإنشاء محتوى تسويقي وحملات إعلانية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يساعد الشركات الصغيرة على تحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف.

تكامل مع تطبيقات الأعمال الشهيرة

أعلنت “أنثروبيك” عن دعم التكامل مع مجموعة من التطبيقات الشائعة في قطاع الأعمال مثل QuickBooks وCanva وDocuSign وHubSpot وPayPal، لتسهيل دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل اليومية.

الشركات الصغيرة سوق استراتيجي متنامٍ

تؤكد الشركة أن الشركات الصغيرة تمثل نحو 44% من الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة وتوظف قرابة نصف العاملين في القطاع الخاص، لكنها لا تزال أقل استخداماً لتقنيات الذكاء الاصطناعي مقارنة بالشركات الكبرى.

منافسة متصاعدة مع OpenAI

تأتي خطوة أنثروبيك في ظل منافسة قوية مع “OpenAI”، التي أطلقت بالفعل خدمات موجهة للشركات مثل ChatGPT Enterprise وChatGPT Business، في سباق واضح على سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة.

توسع ميداني وتدريب في 10 مدن أمريكية

تخطط الشركة لتنظيم جولة ترويجية تشمل 10 مدن أمريكية، تبدأ من شيكاغو، بهدف عقد ورش عمل تدريبية مجانية لأصحاب الشركات الصغيرة حول كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير أعمالهم.

شارك هذا الخبر
إبراهيم مصطفى
إبراهيم مصطفى
المقالات: 1264

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *