زيادة الإنفاق بنسبة 25% لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
رفعت شركة ByteDance الصينية، المالكة لتطبيق TikTok، إنفاقها المخطط على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 بنسبة 25%، ليصل إلى 200 مليار يوان، ما يعادل نحو 29.4 مليار دولار أميركي.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة South China Morning Post، فإن الشركة رفعت ميزانية الإنفاق الرأسمالي الخاصة بالذكاء الاصطناعي من 160 مليار يوان، في ظل ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة وتسارع توسعها في تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
الاعتماد على الرقائق المحلية لمواجهة الضغوط الجيوسياسية
وتعتزم “بايت دانس” توجيه جزء أكبر من استثماراتها نحو رقائق الذكاء الاصطناعي المصنعة محليًا، في خطوة تتماشى مع توجه شركات التكنولوجيا الصينية لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب ومواجهة التحديات الجيوسياسية.
ورغم حصول شركة NVIDIA الأميركية على موافقة لتصدير رقائق “H200” إلى الصين، فإن السلطات الصينية لم تمنح بعد الضوء الأخضر للشركات المحلية لاستيراد هذه الرقائق المتطورة.
وتراهن الشركة، التي تتخذ من بكين مقرًا لها، بقوة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة من خلال نماذج “دوباو” ومولد الفيديو “سيدانس”، في إطار سعيها لتعزيز حضورها العالمي في هذا القطاع سريع النمو.
توسع عالمي في تايلاند وأوروبا رغم تراجع الأرباح
وفي سياق توسعها الخارجي، وافقت السلطات في تايلاند مؤخرًا على استثمار بقيمة 25 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للبيانات، في أكبر مشروع تعلن عنه الشركة بمنطقة جنوب شرق آسيا حتى الآن.
كما أعلنت “بايت دانس” الشهر الماضي تخصيص مليار يورو إضافي لإنشاء مركز بيانات جديد في فنلندا، ضمن خطتها لتوسيع بنيتها الرقمية في أوروبا.
ورغم هذا التوسع، شهدت الشركة الخاصة تراجعًا في صافي أرباحها بأكثر من 70% خلال عام 2025، وفق تقارير إعلامية محلية. إلا أن مسؤولي الشركة أكدوا استمرار نمو الإيرادات والأرباح التشغيلية عند استبعاد تكاليف خيارات الأسهم الممنوحة للموظفين.
إنفاق الشركات الأميركية لا يزال الأعلى عالميًا
وعلى الرغم من الزيادة الكبيرة في استثمارات “بايت دانس”، فإن إنفاقها لا يزال أقل من عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.
فقد أعلنت كل من Google وMicrosoft أن إنفاقهما الرأسمالي السنوي سيقترب من 190 مليار دولار لكل شركة، بينما رفعت Meta Platforms تقديرات إنفاقها إلى 145 مليار دولار، في حين أبقت Amazon على خطط إنفاقها عند 200 مليار دولار.




